الفوائد من أقوال أهل العلم على حديث /
عن أبي حَمْزَةَ أَنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه خادِم رسولِ الله صلى الله عليه وسلم قال : "لا يُؤمِنُ أحَدُكُمْ حتى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسه".
1- قال ابن رجب -رحمه الله - بعد استطراد له في شرح الحديث قال :
وينبغي للمؤمن أن لا يزال يرى نفسه مقصراً عن الدرجات العالية فيستفيد بذلك أمرين نفيسين :
أ- الاجتهاد في طلب الفضائل والازدياد منها
ب- النظر إلى نفسه بعين النقص . " جامع العلوم والحكم 189 .
2- قال ابن عثيمين -رحمه الله - :
لا يؤمن أحدكم" ليس النفي هنا لأصل الإيمان , وإنما النفي لكمال الإيمان وتمامه ..بتصرف ويريد الشيخ أي أنه ليس من أهل الكمال والتمام في إيمانه فإيمانه فيه نقص إن لم يحب لأخيه ما يحب لنفسه .
3- قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله - :
"يعني من لم يحب لأخيه مايحب لنفسه يكونه إيمانه ناقصاً وليس المراد هنا أخاه من النسب بل المراد بأخيه كل مسلم لأن المؤمنين إخوة , ومن لازم قوله - صلى الله عليه وسلم - : "حتى يُحِبَّ لأخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسه" أن يكره المسلم لأخيه ما يكرهه لنفسه , فكما أنك تكره لنفسك الشر والضرر فإنك تكرهه أيضاً لأخيك , فلا تتناوله بشر , ولا تضر به , ولا تغشه , ولا تخونه , لأنك تكره هذه الأمور لنفسك" بتصرف . المنحة الربانية في شرح الأربعين النووية ص 148 -149 .
4- قال الشيخ عبدالكريم الخضير -حفظه الله - :
"ما يُحِبُّ لِنَفْسه" " ما " من صيغ العموم فكل خير يدخل فيه , وهل من يحب الخمر يقول إني أحب الخمر لأخي كما أحبها لنفسي !!! لا فمراد الحديث تحب لأخيك ما تحب لنفسك في أمور الخير .
5- قال الشيخ سعد الشثري -حفظه الله - :
"في الحديث دليل على أن الإيمان يزيد وينقص كما قال بذلك أهل السنة والجماعة " الشرح المختصر على الأربعين ص 100